الأحد، 13 أبريل 2025

تحت الركام .. بقلم .. احمد شبل

 

تحت الركام
أنادي نياما غلاظا شداد
أنا من قليل قدكنت فوقا
أفتش عن طعمة للصغار
أرقب السحاب،
طيلة النهار.
عل الغيث يقطر
غوثا م السماء
فأسرعت حبوا
حين القصف أقدم،
رعدا مدوي
يدك الخيام ،
فهاك ملقي صرعي،
مخضب بالدماء ،
وذاك الكف شلو،
ممزقا حيث كان،
والصراخ أعلي
يسحق الديار
فما أبقي أحيا
يهنأ بالحياة
حتي العشب أحرق
بنار الرصاص،
فما من شئ إلا،
ضمه التراب ،
والكل أضحي
سكات في سكات
والصمت ساد
نايا حزينا
بعزف الفناء،
واللحن نظم
في حفل العشاء ،
كل تولي ،بعدما
انفض غرس الدماء
احمد شبل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....