السبت، 12 أبريل 2025

لملمينى ... خالدعبدالمعطى

 قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

لملمينى
جمعى عروقى اللى صبحت
حبال و ربطت
بين ترابك و بين وتينى ..
..
لملمى الروح المفارقه
و لا اقولك لا خلاص
ما عادتش فارقه
اتساوت الحالتين فى عينى ..
..
كونى احيا او اموت
انطق فى موتى و لا
احيا بالسكوت
العمر يتسمر قصادى او يفوت
تقسى عليا او تلينى ..
..
ماهو كله راح
لما شال ابويا البندقيه
كبروا و رسموا النصر ع السلاح
و اما ضاقت الدنيا بيا
قالوا اصبر ده الكفاح
و اما دمى سال ك ميه
زغردوا و هللوا
شاوروا و قالوا المسك فاح
و رجعت من تانى لطينى ..
..
دمى
بطوب دارنا اتخلط
عضمى مبعتر بين فوارغ الرصاص
و بين الزلط
حتى الصراخ اصبح غلط
مدى ايدك كممينى ..
..
امنعينى يكونلى صوت
علمينى اندغ الحلم و ابلع بالسكوت
عودينى طعم الحسره
هو فيه الاهه قوت ؟
شبعينى ..
..
شبعينى من الندا و من انتظار
المستحيل
امحى جوايا الفروق بين الامل
و بين الالم
بين العدو و بين الخليل
فوقينى ..
..
و علمينى مااحلمش تانى
محفظش شكل الارض و لا الشجر
و لا المبانى
علمينى اكون انانى
لا احب امى و لا ابويا
و لا اواسى حد و لا يواسينى ..
موتى الاحلام فى عينى ..
..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...