السبت، 7 ديسمبر 2019

ذات شتاء ... د . عزات ربوع

ذات شتاء /٢/
ذات شتاء
كان زحف المساء والطيوف
إسودادا في اسوداد

وكحلا لأمهات الظروف
في جلابيب الحداد
جاءت حروف حائرات
وسلمت ...
أهديتها كما أهدت إلي
وعادت إلى مرسليها
في القوارير صنوف
بين أسرار الليالي
وأنخاب السلافة الشغوف
ذات شتاء ..
كنت مريضا
أرقت ... أرقت
ونبض قلبي بقلبي
صليل عنيد و سيوف
ووجوه ..عاريات
تجتاح خلدي ..وتتركني
مني لذاتي بذاتي أطوف
ذات شتاء ...كنت مريضا
وتناهبت قاع روحي الرزايا ..
و خطايا النوايا والبلايا ...
و مطايا النزيف بلا نزوف
وصار شتائي بعدها ...
أرقا بارد الجبهة والحنايا
صار شتائي .. خوفا ...بخوف .
د . عزات ربوع

.
التعليقات
اكتب تعليقًا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....