الجمعة، 2 فبراير 2018

أهربُ ......عايدة حيدر

أهربُ
أهربُ وشفاهُ أرضي أشواقٌ
مُستلقيةٌ على شُرفةِ السماء
وغيومٌ تتزاحمُ معَ المطرِ
تهربُ من زمهريرِ الجفاءِ

عيناكَ صمتٌ
ولغةُ حنانٍ
جسدُكَ روحٌ من صخرةٍ صماءٍ
تُذكرُّني أنَ الصباحَ دونكَ لا يكتملُ.
جريئةٌ الشمسُ..
عندما تخترقُ ذاكرَتٓكَ
وتنفضُ عنكَ أحلامِ اليقظَةِ
والصقيعُ الجاثمُ على نبضي
يدغدغُ أجنحتي المتكسرةِ
حنيني لهيبُ ذكرياتٍ من ماضي
صفحاتٍ
تكتشفُ أنَ مغيبَ الشمسِ
ثلوجٌ تُمشطُ الطرقاتِ
وتغرقُ في بحرِ الغروبِ....
عايدة حيدر
التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....