الجمعة، 16 فبراير 2018

ضيفُ البال .. بقلم ..ناديا الحسيني

ضيفُ البال
حـبـيـبـي....
ياعبيرَ وردٍ
فاحَ شذاك..
ياسهرَ عيني
لاحَ بالسماء
كثرة ذكراك..
ياأغلى الغوالي
اِستوعب اِشتياقي
بطولِ الليالي
فـ نغماتُ إيقاعُ لهفتي
تنسابُ ملءَ قلبك
وتودُ أن تراك..
لن يصدقني أحداً
إذا تحدثتُ
عما بداخلي
فـ بداخلي ثوراث
عشقكَ ،وأنت
كل شيئاً بكَ
يوترني
ويشعرني
بالإرتباك..
تهوى الزعل
مني لأني قنوعه
أنسى الزعل بقبلة
لاتستغل قناعتي
وتجعلها ممنوعه
كررها كررها
وإلا لن أرضى
ولن أقول لك:
أحبك وأهواك..
أوجاعي ستطيب
لأنكَ لها طبيب
اِقترب وأجعل
عيناكَ تضمني
في برد الشتاء
لاسواها يدفئني
اِجعلني أسيرةٌ
لها كل العمر
اِسجني عندك
فــ أنـــا
لا أريد سِواك..
هل تظن نفسك
ضيفُ البال عندي؟
تمر وترحل
ومثل الطيف
تلمس يدي
كم أنتَ مخطئ
مع نبضاتُ قلبي
تغفو أنتَ
وروحي فاضت
بكَ عشقاً
ومنحتكَ الإمتلاك..

بقلمي
ناديا الحسيني
15/2/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....