الجمعة، 9 فبراير 2018

.... الرُّوَيْـــدَةُ ..... بقلمي فارس العذراء دكتور رؤوف رشيد

.... الرُّوَيْـــدَةُ
.
يا حاديَ الحِملانِ حَـدْوُكَ راجِـزٌ و العِـيْـسُ من جَـرْسِ الحِـداءِ تَغــارُ
فـعـلى بعـــيرِكَ هَـودجٌ أسِـــرَ المُــنى ظَـبْيًا تهـــيـمُ بلـحْـظِهِ الأنْــوارُ
.

كالبَـــدْرِ نــارَ الأخْـضَـرانِ بـغُــرَّةٍ سَــكِرَتْ على سَــكَـراتِها الأقْـمـارُ
أسِــرَتْ لِـحـاظَ السَّــامِراتِ بلحْظِـها فالـــدُّرُّ قــابَ الـشِّـفْرتينِ سِــرارُ
.
الـرَّتْـل ســارٍ و الرَّكائِبُ تسْــتحي أنْ تُـسْـــتَهامَ لِـغْـنْـجِـها الأبْـصـــارُ
عَــــرِّجْ فــإنَّ الـرَّكْبَ راهَ و ما يعـي أنَّ الرُّوَيْـــدَةَ للـحَــرونِ شَـــغارُ
.
رفْـقًــا فـإنَّ العـادِيـــاتَ جَـوافِـــلٌ و الموريـــاتَ جُــراهِــــمٌ و نِـمــارُ
سَـــفِه الـجَـريـرُ و كلُّ من دَلِـه الهوى ضَـيرًا فضَـيرُ المارقين عَـوارُ
.
زَوْلاً أتيتُـكِ و الـعُـيــونُ شَــوارِدٌ و الصَّــافِـنـاتُ على الـنِّجــادِ عِــذارُ
و الـحُـورُ بين السَّـارياتِ حمــائـمٌ و الدَّاجِـنـاتُ كما القُـطـوفِ صِِـغارُ
.
.
بقلمي فارس العذراء دكتور رؤوف رشيد

.
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...