الأحد، 11 فبراير 2018

الأمل .. بقلم .. د. باسم شتيوي

..........................................................................................................................سَنَتَّكيُء على أكتافِ الفَرَحِ الآتِ مِن خَلف سِنين القَهرِ .....أمَلاً .
....وَسَنُواري المَدى بِقَوسِ قُزَحٍ أسطوري .....سَتَحمِلُهُ عَنقاؤُنا بِجَناحَيها البُرتقاليين... .وَلَن يَؤودُها ...قُرباناً لِسَمائِنا ....فَتَلدُنا بِِغَيرِحَملٍ.... مِن خاصِرَةِ العَلياءِ مِن جَديد...
.فَإن مَرِضَ الوَقتُ في ساعَتِنا وَثَبَت المَشهدُ الشَقِيُّ ...
..فَإنَّنا سَ
نُقَلِّبُ طَيَّاتِ الوُجودِ بِيَقينِنا تَمَرُّداً..كَما تُقَلَّبُ صَفحاتُ الأسفار..
..وَسَيَنظِقُ عُنفُوانُنا ...نَرجِساً مَلائِكِيّاً ....
..وَسَيُخَضِّبُ راحَتي العُمر.... بِحِنِّاءِ صَبرِنا ..

أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....