الأحد، 11 فبراير 2018

(قبل فوات الاوآن) *فارس العُرسُوم

(قبل فوات الاوآن)
في خافقي ألمُ ُ
وفي صدري لظى
يُشعلهُ الحنين

في بحرصمتي أُغرقُ الأشواق
مثل ماأنتِ أشواقي
تــُغرِقِين
ياأنتِ ياشمس الفُؤاد
رُدّي لقلبي دفئهُ
عليهِ أشرقيّن
نامي على صدري
وأرهفي الأسماع
وأستمعي الأنين
لا يشفي أشواقي طبُ ُ
أنتِ من يزرع الشوق جراحاً
وأنتِ تــُطبّبين
أنتِ من تفجّرين شوقاً
براكيناً في صدري
وأنتِ تــُطفئين
أمايُغريكِ وميضُّ إشتعالي
يافراشي الجميل
فتآوي إليّا فتُحرقين
قد أبدو أمامكِ باسمُُ ُ
لكن مهجتي تنزف دماً
ولا تلحظين
هيا تسلــّلي لعُمقِ رُوحي
رمِّمي فيها رُوتوشاً
خلــّفتها السنين
وآزرعي في الرُّوح أمالاً
عساكِ في انتشالها
تنجحين
فتقدمي قبل فواتِ الأوآن
فلايُجدي عضُُ البنان
للنادمين
*فارس العُرسُوم
7/2/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...