الاثنين، 25 ديسمبر 2017

قصيدة .. عشق ..هانى حزين

تاقت نفسي إلى لقياه ...
ولا أدرى !
ماذا أقول له حين أراه ؟
فعشقه فاق وبلغ مداه ..
وحبه لحن يتردد داخلى صداه ...

رأيته سكن لجسد خارت قواه ...
وابصرته أمل لصدر أسر فحواه ...
من سواه بدنياي يرأف بي ...
وهو خليل القلب ومصطفاه ...
بقلم ..
هانى حزين
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....