الخميس، 14 ديسمبر 2017

عشق .. بقلم .. نرجس عمران ... سورية

ذخيرةالتسبيح
منذ أن واكبت الورد
أيقنت أن العطر برسم الحبيب
وأن جيّد النسيم
مرهونٌ
برشاقة لمسة حنون
محفوفٌ بنفحة وّد
وأن عطار القلوب
يعتصر رحيق الهيام
في زجاجات الهوى

كُتب على الغار أن يغار
من قصائد تتلوها
الأزهار على محمل الوفاء
و رقصة الأوراق
في مسرح الليل
وعلى خشبة النهار
وحين ينثر الفجر
هيبة الأنوار
على آذان الندى

خلع الجمالُ عنه الجمالَ
فأنت الجميل حين طلة
وقالوا ....
كيف إليه تتسابق النظرة ؟
قلت
وهل كل فعل ترتكبه إرادة ؟!
قالوا
حسبنا يوسف
استحوذ ثلي الجمال وزيادة .
فقلت
نبي عصره ولى
ولعصرنا يوسفه وهذه الطلة
يشبع البصر والبصيرة
ويكون لتسبيح ذخيرة

نرجس عمران
سورية
صباح الخير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....