الجمعة، 8 ديسمبر 2017

الْوَطَنَ الضائعُ ... بقلم .. إقبال النشار

بَاتَ الْوَطَنَ
الضائعُ
أَلفُ قَصِيدَةَ شِعْر

حُبْلَىَ بِالأَوجَاعِ
وبالشُهَدَاءِ وبالأَطْفَالْ
وَفَمٌ جَــائِع
وَأنَّ الوَطَنَ القَابعُ
ذاكَ الضَائعُ
تَاهَ فَصَارَ
حِكَاية عَبَقٍ بالتَاريخِ
تُحْكَى لَيلَ نَهَارٍ
بالتِلفازِ إِلىَ الأَطفَال
وبالجُغْرافيا
من بَغْدَادِ إلَى الصُومالِ
وقُدْسٍ دَامِعِ
يَرْقُدُ في الأغْلَالْ
بَينَ بَرَاثِنِ أَفعَىَ
الصَمتُ السَاكنِ قَصرُ الشَجبُ
الرَافِضُ دَومَاً
بِالأَقْـــــوالْ وستظل
القدس عاصمة الكرامة
إقبال النشار


تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....