الاثنين، 16 نوفمبر 2020

خلود الحب ..... بقلم_المحامي_أحمد_يمان_قباني


 خلود الحب

تعالي أزيحي غيوم الضجرْ
تعالي لليلٍ نُحاكي …. القمرْ
تعب السؤال انتظارَ الندى
و ملّ الزمانُ جمودَ الحجرْ
هاتِ حكايا الشوقِ القديمِ
و فكي اغترابَ سوادِ السفر ْ
و كحلي ليلَ الغريبِ الفقيرِ
بصدقِ شفاهٍ كدمعٍ المطر ْ
رضابكِ نعمى كسيلِ إخضرارٍ
و عزفُ يديكِ كقطعِ السمرْ
و وتر الأغاني يهز ُ القصيدَ
كخوف ِ غزالٍ تحت الخطر ْ
تعالي ……بربكِ إني أموتُ
موتَ الشقي بدنيا …سقر ْ
أحبكِ ملىء اتساعَ …الهوى
حبَ السواقي لغمزِ المطر ْ
آهٍ حبي و …. بعضُ احتراري
يضيعُ ضياعَ العمرِ ....بخبرْ
وأبقى أصوغُ الهمومُ فضاءً
و يبقى الفرحُ غريبَ الثمر ْ
كأني هرمتُ و حُلمى تبدى
كبعضِ اجترارٍ لطول ِ السهر ْ
أعيدُ شراعَ روحي …. إليكِ
لإني أحبكِ فوقَ …. البشر ْ
وإني … أحبُ شواطىء يديكِ
و تضحكُ عيني لكلِ الصور ْ
تعالي فإن الحياةَ …ستفنى
و قبلةُ ثغركِ …. حرفُ القدرْ
سأوقفُ حرفي حتى ... أجوزَ
بحارَ الشعر ِ، بحارَ ….الحذر ْ
أجلّي حرفًا ……يضيفُ لغات ٍ
أباري فيها . . . بكراً و مضرْ
سأكتبُ : أن الحبَ … خلودٌ
و أنتِ لعيني . .. كحلمِ البصر ْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....