الاثنين، 16 نوفمبر 2020

من هو حَبيبُكِ.... بقلم.. حسان ألأمين

 

من هو حَبيبُكِ

تظهرين مهرة أصيلة
و للحظة
عن عيني تغيبي
و تَعبر حروفك صفحاتي
احاول تصديقها
و تهوين تَكْذِيبي
تكتبي لكل من يجاملك
و تناديه.. حبيبي
كم قلب عندك
و لا اعلم
بأي قلبٍ نصيبي
و لا اعرف
لأيٌ منا تحبي
أحترنا فيما بيننا
و عليكِ ألآن
أن تٌجيبي
قد نُسعدُ بالكلماتِ
و نهنأ بها
و نمني النفس
فيا نفسُ طيبي
وكلٌ نحلمُ بِحبها
و يتأمل اللقاء
فلا حُلمٌ يتحقق
من بعيدٍ أو قريبِ
و تبقى تلك الحبيبةَ لكُلُّنا
و أحدنا سينالَ قلبها
و أخرٌون أمالهُم تخيب
أفصحي
و قولي لي سُرّكِ
و لو تعلمين أنت
الدواء و الطبيب
و أنثري بكلماتكِ
على قلبي
و قولي إليك َ أعني
فأنكَ لقلبي
أقرب
من اقرب قريب
قوليها وأنشريها
على صفحاتكِ
و لا تخافيِ
من حارس أو رقيب
و دعيني أنعمُ بكأس
من هواكِ
و أتحرر من همّي
و من كلِّ عَيب
بقلم.. حسان ألأمين

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....