Megalet Horof El Kalam
وكم من الاحيان تُحيّنُ عليَّ بنسمةِ أمل... او فسحة من الطلل كم من الاحايين ضاعت وهي تبحث عن الشوق مرة ومرة عن الحنين كم من أزمانٍ بكت عليها العينان وتمضّخت دموعي بلوعة الحرمان وكم ليالٍ بتّها أُعاني أبحث فيها عن مرافىء الامان ابو حمزة الفاخري.....
رأيت على كتف الشهيد شهيدا يسامر في الخلود عمرا مديدا وتحكي الدموع وصوت النحيب موت الغريب وقرب البعيد وتأتي البشارة فتعطي النضارة لوجه الو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق