Megalet Horof El Kalam
عمري...يبدأ عندما اكون في حضرة روحك وبين احضان قلبك وعلى عتبة كلماتك استنشق رحيق اشواقك.. تحيااتي
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق