Megalet Horof El Kalam
هل تعرف ذلك المكان بين النوم واليقظة، ذلك المكان الذي نعيش فيه الحلم؟ ذلك هو المكان الذي سأحبّك دوماً فيه. وهناك سأنتظرك
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق