كنت جاهلا فيما مضي احسد الأحياء
فأصبحت اليوم وغدي اغبط وافرح الأموات
مذ عرفت الدنيا وزوال الأيام فالست
ابالي اي شئ ذهب واي شئ اتي وارجوا عفو ربي مغفرته ورحمته فيما مضي وفي حاضري وفي غدا لوكان لنا فيه بقاء..
فنتزه وصم عن اصوات كل الكاءنات
وأسأل الذي يسمع ويجيب علي الاصوات..
واسموا مجدا في العلا وكن كما ارادك الله
فمهما عبث بك الدهر وقست الليالي
فاان معادك ليست الدنيا انه ليست دار بقاء..
ويلاه من تعلق قلبه بالدنيا ونسا غدا الآتي..
كأنما تجرع كأس من خمر فسكرته
ثم فاق
فتذكر فداحته في ماعصي وجرح حشاه باالاثم والمعاصي
الا لله درك واي در صريح قد جاء
وبت في شكوي وفي لظي تتوقد..
فهل انت مدرك متي تكون بموعد مع ربك..والحساب
محمد عبد الرحمن..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق