الاثنين، 5 يناير 2026

سَيِّدَةُ البَنَفْسَج .. بقلم الشاعر .. عبدالرحمن الجزائري

 قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏لحية‏، و‏حجاب‏‏‏ و‏نص‏‏

سَيِّدَةُ البَنَفْسَج
عذلوا فُؤَادَي في هواك وَأَسْرَفُوا
وَلِغَيْرِ حبك لَا أحِنُّ وَ أقتف
يَا أطهر الحُبِّ الـمُعَتَّقِ فِي دَمِي
وَبَنَفْسَجاً فِي نبض رُوحِيَ يُورِفُ
قَالُوا: نَسِيتَ الغِيْدَ؟.. فهت بمنطقي
أَنت الحبيبة والبقايا زيف
فِي وَجْهِكِ الوَضَّاءِ كُلُّ بَشَاشَتي
إني اصطفيتك والفؤاد المكتف
تِيهِي عَلَى الزَّهْرِ الـمُقِيمِ بِأَضْلُعِي
فَأَرِيجُ عِطْرِكِ لِلْمَوَاجِعِ مُسْعِفُ
خَفَقَاتُ قَلْبِي كَمْ نَسَجْتِ حَرِيرَهَا
بِيَدَيْكِ.. وَالأَشْوَاقُ بَعْدَكِ تُكْلِفُ
يَا مَنْ سَمَوْتِ عَنِ النِّسَاءِ مهابة
إني أحبك فوق حد يوصف
أمي.. وَإِنْ سَأَلُوا لِمَنْ هَذَا الشَّذَى؟
قُلْتُ: السلينا.. مستحيل تُوصَفُ!
بقلمي/ عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....