الثلاثاء، 6 يناير 2026

صمود النبلاء ... بقلمي/ عبدالرحمن الجزائري

 قد تكون صورة ‏‏قلب‏ و‏نص‏‏

صمود النبلاء
يا راعي الود ما للهجر اسباب
تغلق بوجهي وهذا الصمت كذاب
قلت استمع لي فقال الرأي ملزمنا
وما لفكري بحكم الفرض ابواب
ناديت يا سندي فاجتاحني غضب
كأن نبل نقاشي اليوم ارهاب
في دوحة الحرف والآثار اذ رسمت
للصدق والطيب بين الناس ترحاب
غريبة في رحاب العلم قد وقفت
فما لنا في طباع الخلق انساب
فمن رحلت تحب النور صافية
والظلم في حضرة الانوار غياب
يا من على قسر الفؤاد قد عزمت مهلا
ألا تدري بأن للأحزان محراب
فقدت ذكرا به كانت تؤانسني
وفقد صوتك بعد الفقد اوصاب
لكن قلبي كما الفولاذ صلادته
وإن أحاطت به آلام وأعصاب
يا رفيق الروح سطر ما نطقت به
إن الوفاء بوقت الضيق غلاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....