وحيد
وحيد يا قلبي في الهوجة
رماني زماني وسط محيط
ولسه جديد في دنيا العوم
فمصعبتش علي الموجة
بترميني بدون تحذير
بدون وجهة ولا غاية
غريق مش لاقي قشاية
وما شافش حلمي يوم الشط
عطشت شربت من المالح
فزاد حرماني جوايا
ما بين الهجر وهوايا
شراع مركبي مكسور
وحتي الشمس مش راضية
ومانعة عني خيط النور
دموعي لو سمحت لها
تقابل يوم عيون الناس
هتشكرني
لكن خجلان يرد ف قلبي
رصاصة عطف أو شفقة
فتكسرني
وألاقي نفسي يوم عايش
علي الاحسان
كرامتي للبكاا سجان
ورافضة أني اتسول
كلام مواساة
وخوفي الضعف يهزمني
واخر طوق لنجاتي
بكل سذاجة .. يحرمني
ويهديني أسير لطوفان
وأبقى طفل مش قادر
يواجه بالبراءة جيوش
بدون لا حول ولا قوة
و أنزل في الميدان مكشوف
وصدري مرمي لسهامهم
وعيني حاحبة عنها الشمس
كتيبه موت ماسكة سيوف
فنظهر ضعفي بحذافيره
وأبقا من الأمل مكسوف
فسامحيني بقا يا دمعة
انا ما املكش ليك تصريح
هتبقي حبيسة جوة الروح
عشان ما اقدرش يوم أعلن
أمام الدنيا إني جريح
بقلمي 
شعبان محمد بدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق