
(( فتوحات سَجاح ))
.
.
أقشرُ السرَّ عن أوراق أجوبتي
لأسكبَ الواقعَ المخبوءَ في رئتي
أفسرُ الصمتَ من فنجان قهوتها
ومن خطوط أبت تفسير أسئلتي
شمسُ الحقيقةِ إن غابت فآن لها
أن تشرقَ الآنَ من قنديلِ محبرتي
لو أغلقوا فَمَهَم عن قولِ ما عرفوا
قميصُ ( يوسفَ ) أُلقَـوهُ على شفتي
(بانت سعادُ) على مرآة من فهِموا
صوتَ الطيور إذا غنت بلا صفةِ
كانت تغني على أوتار أضلعِها
أنشودةَ الناسِ كم للناس من لغةِ
شعبيةٌ . روحها تمشي على عجل
كي تسبقَ الريحَ بحرًا دون أشرعةِ
.تعلقت في ثياب العارفين ولم
ترتلِ الحرفَ من ألواحِ معرفةِ
سوقٌ من الورقِ المجهول حوَّلها
من نقطةِ الصفر حتى بوقِ معجزةِ
فيها من ( الضد ) ما أقنى ملامحَها
وبصمة ُ ( الضد ) توطينٌ لتائهةِ
(فالضد ) قدَّ قميصَ الشعرِ من قُبـُلٍ
وقال في ومضةٍ هاتيك فاتنتي
يشري رؤاه بلا خوفٍ ولا وجلٍ
يقول هأنذا حر بأغنيتي
على ( غِلافِ ) شعاعِ القولِ غازلها
وفي التغزلِ برهانٌ لأحجيتي
قالوا وقلن وفي الأقوال مُتَّسـعٌ
من الحقائق إن قيلت بلا دعة ِ
* ( بنتٌ ) تسائلها عن عزفِ ملحمةٍ
من قال (قال ) تفاعيلن بقافية ِ؟؟
بالأمس كنتِ على سطرٍ به عوجٌ
يشكو التعثرَ من تعبير دارجة ِ
وبعد ليلينِ جاء ( الضد ) في عجل
يهدي إليكِ أغانيه كأسلحةِ
تحاربينَ بها بنتَ الربيع إذا
قالت : متى أثمرَت أوراقُ مجدبةِ ؟؟
وقد أتانيَ قبلَ الأمس يمنحني
نفسَ الغناء فلم أسمح بثرثرة ِ
فعاد يحملُ ( لا ) رنت على وترٍ
من الخصام فزادت بعدها ثقتي
أنا الدليلُ وبيتُ الشعر يحملني
إلى الحقيقةِ حتى باب مملكتي
فالطيرُ في ساحةِ التغريدِ يعرفني
لا يعرفُ الطيرُ طيرًا دون أجنحةِ
* هبت تراوغها . الوحي ألهمني
والله يفتح أبوابا من السعة ِ
هي الفتوحاتُ إن جاءت فلا عجبٌ
كما النبوءةُ لو تدرين سيدتي
* كفى مراوغةً فالوقتُ يشهد لي
هل بين ( قال ) وبين ( الأمس ) من صلةِ ؟!
إن الحقيقةَ في أفواه من طلبوا
فصل الخطاب وردًا في المواجهةِ
والزيفُ يأبى لكي يُخفي حقيقتها
بعد الجلوس على أطرافِ مائدةِ
كانت ( سَجاحُ ) تخيطُ الوهمَ أرغفة ً
وتطعمُ الناسَ كي تحظى بتبرئة ِ
حتى النبوةِ بالأضغاثِ تنسِجُها
جهلًا وتلبس وجهًا كالملائكةِ
كلا وربيَ ما بالوحي أرسلها
ولا النبوةُ كانت في ( مسيلمة ِ )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق