كم عبرت مسالك هذا الهوى وتهت في ممرات الثنايا
وقطعت فيه صعابا وسلكت الخبايا
وتسلقت جباله وتعمقت في الحنايا
وحين التقيت الحبيب أطبقت عليه الفؤاد وجعلته في الخفايا
وأغدقت عليه حبا وأسكنته في السرايا
وحوطته بذراعي خوفا عليه من البلايا
جعلته مابين الضلوع وكنت له مرايا
وإن هب نسيم الهواء دثرته بهوايا
أخاف عليه من كل حاسد ومن عيون شقايا
أرقيه بالمعوذتين وله كل النوايا
أفديه بقلبي وروحي فقد صار كل مبتغايا
بقلمي ..سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق