الخميس، 6 فبراير 2025

[ غدر ] [ نبيل الوردانى ]

 [ غدر ]
قاللى روحى وانتى طالق
قلت أبدا مش ح افارق
ليا عمر وعنده ضايع
فى حياتى له مفارق
كنت عايشه ف حضن وده
بس وده له طوارئ
فجأه ممكن أبقى جنبه
وابقى حاسه بالمساوئ
كنت فاتحه له دراعى
بس هو ماكنش عابئ
م الطفوله كنت احبه
ف المحبه كنت غارق
وما شفت الغدر منه
كنت عارفه إنه مارق
بس صبرى كان حرمنى
طبع فيا وله مبادئ
شفت غدره بأم رأسى
لما قلبى قاللى فارق
والإحساس بيقولى إنسى
أصل ربى ف خيره سابق
[ نبيل الوردانى ]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....