الاثنين، 17 فبراير 2025

بعد الغياب .. بقلم ..احمد شبل

 

من بعيد تنظرين
تلهفا
لأين أذهب،أتجه
وكيف حالي
بعد الغياب وما الخبر؟
لا يعنيك شأني فقد
بعدت وابتعدت
من زمن ،
فمن فرض ومن هجر
اليك ردي فاسمعي
إن تشائي مقالتي
Gf
،لا عتاب ولا ملامة
لم أسل؟!
لم رحلت،وما السبب؟
لا تنشغل
أولي ف أولي
أن نظل هكذا بلا لقا،
وما تقدم تجربه
للإحاطة لا عجب
أن الوعود قد تكون بظاهر
من ذهب
وحينما تقربها تلق الصدأ
قد غاص عمقا واستتر
لذا
وجب الثناء ،حقا أقر
أنك ماهره تجيدي
صيد الفرائس عن مقربه،
فلا ملام. ولا غضب،
فالأسود بعدما تفترس
تنسي الضحية بعدما تنصرف
احمد شبل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....