الأحد، 5 ديسمبر 2021

شتاء الاسكندريه... محمد عبد الرحمن....

 

شتاء الاسكندريه...
محمد عبد الرحمن....
يشتاء رأعا القاق عاشقا
لشمسك الدافءه وشعاعها
الوردي..
كلما مرت سحابات الامطار
تدثرت بعطفي ورفعت مظلتي
واشعلت سيجاري..
وتمتعت با السير علي شطك
البارد الجميل
تتلقاني سهام الريح وتخترق
مافوق الجسد..
بعضها يصيب اطرافي ولاتكتفي
وبعضها يثير أشجاني.
وشوقي يزداد علي شطك باالذكريات...
يامدينه الاحلام اشم ريح اليود
والهواء المنسم بريح الشتاء
يامريه مااجملك وما احن رمالك
علي الشط احن من المخمل..
علي القدم...
ماارق فؤادك وروعه سماكي
اغازلك عاشق كأمراه فاتنه الجمال .له ريق شهد وقوام
مثير يجذبني اليكي يأجمل
المدن وسرك لا يعلمه الا من
رأي الجمال وذاب في رقتك
شيء من المحال لاتشعر بيه
الي في مدينة الاحلام..
قوافل في سماءك من النورس
والحمام واليمام ياشتاء ممتع
في بلد النبلاء..
يحتضنك شعاع الشمس الوردي
نهارا
تمنحني الدفء بلا حساب.....
والأمان وحلاوه السهر مع الاحباب في المساء..
وتمنحي دفء الانفاس بين
الاهل وألاحباب...
الشتاء في غربتني يامدينتي
كمدا وألم
كنت ملاحا تاءها تعصف به العواصف ويغيب عني الميناء
المرفء ...كان بعيد وتمنيت
كثير ان اعود للامن والامان
وصدر الاحباب والدفء والحنان
كان الشتاء يشدني بشوق ولهفه
للبلاد بلدي الحنوان مهما كان
جمع الثروات..
كان الحنين يعصف بي كا النوات..
وذكرياتي تمر امام عيني تبهرني
بيوتها وشوارعها وزقاقه وقلاعها
بلادي شديده السخاء في دروبنا
تجد الاخاء..
انها الأم الرحميه الفياضه باالحنان
تغفر لأبناءها أذا غابوا عنها و طالوا
وتلقي من نسيها وهي تهلل فرحا
لأبنها الغاءب قد عاد..
انها المدينه الجميله التي لها
أشتاق.
الله عليكي يامدينه الاحلام والرقه والانسجام..
خط الود موصلا مع ابنءها
في الوجدان..
كم انت راءعه والفخامه في كل مكان..
عز وفخرا ياعروس
المتوسط...
محمد عبد الرحمن.
الاسكندريه..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...