الجمعة، 14 يونيو 2019

هذا لانك ... محمد عبد المنعم

هذا لانك
انا ان نظرت لعيناك غاليتي
الف ديوان شعر بدقيقة ينجب
فيطوف عطر حنين الذكريات طفلا
واري طيفك من دمي يتسرب
قالوا للنيل ان ماءك كوثر
فرنا شفاك قال هذا اعذب
ولا تحسبي اني شاعر لغيرك
فلمن غيرك غاليتي لعينيه اكتب
وتجوب مشاعري في خلاياك
وفي حنايا قلبك من أريج عشقي اسكب
انا المسافر في رحاب عيناك
وفي دماك ولا اتعب
فانظر لثغرك المعطر بالندي
هذا الشهي شهد لا ينضب
فمتي لقيانا اجيبي عاشقك
حتي انزل لنهر شفاك واشرب
احن لرؤياك كلما سري نسيم
وأبكي كلما لاح كوكب
فيا ليت شعري هل افوز بنظرة
فاليك كل المحاسن تنسب
وتغيب الشمس وتختفي
وحبك باق في قلبي لا يغرب
فما غاب عشقك عن عيناي دقيقة
هذا لانك من عيناي اقرب
هذا لانك
محمد عبد المنعم
منعم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....