الخميس، 27 يونيو 2019

تسألني ...! بقلم .. فريال إبراهيم

تسألني
لا تسألني لما قسوتي
قال لن اسأل انتي تكلمي
لن اتكلم حتى لا تدمع عيني
ولما الدموع وانت معي
قلبي إغلقته
لا اريد جروح لتعذيبي
لن تكون معي عند سهدي
وسهر ي ودمعي على وسادتي
أتركني لوحدي
لست انا من تبحث عنها
انا بقايا من الم وجراح
وبعض من الذكريات
واحلام وخيال
دعني لوحدتي
وقلمي ودفتري
وسطور ذكرياتي

فريال إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....