الأربعاء، 26 يونيو 2019

هذي يدي يا أخي .. تأليف / متولي محمد متولي

هذي يدي يا أخي
ضع بندقيّتك .. إن القتل َ يُفنينا !
وانظر إلى حالنا هل بات يُرضينا ؟!
وارفع كتابك واقرأ هل تجد مثلا
قتلي وقتلك شرعا فيه ِ أو دِينا ؟!
ما كنت أحسب يا ابن العم ِّأن يأتي
يوم ٌ فترفع فيه علي َّ سِكينا !!
كيف انقلبت على عقبيك يا صاح ِ؟
تحمل علي َّ وتترك من يُعادينا !
كنا إذا أقبلت ريح ُ الوغى قمنا
مثل الجبال فتجنح عن رواسينا
كم من شِراك ٍ بليل ٍحولنا نصبت
فيها عبرنا ولم نحني نواصينا
خضنا الجحيم َ معا من أجل أوطان ٍ
اليوم نحرقها عمدا بأيدينا !
أغواك من أغوى عبسا وذبيان
حتى تشن علي َّ اليوم َ عُدوانا !
أحييت داحس والغبراء فاشتعلت
أوطاننا كلها أمست ميادينا !
والحرب كالنار إن شبّت فلن تهدأ
حتى يصير خرابا كل وادينا
هذي يدي يا أخي امدد إلي َّ يدك !
أطفئ معي النار كي تسلم أراضينا !
تأليف / متولي محمد متولي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...