الجمعة، 14 يونيو 2019

الى متى ...! بقلم .. حسان الأمير

متى نتعظ
انتظرتكَ طويلاً
و تأخرت عني
ألى متى تتأخر
و حين لاحت بشائرك

رقصت روحي وهللت
اهلا اهلا أيها القَدرُ
الى متى أليكَ
ألروحُ تنتَظرُ؟
نترقبَ الطريق
ونشتاق أليه
ومنا من فاز
ومنا مَنْ خَسِر
أحياءٌ
والموتُ مُلاحِقنا
فمتى نتعظ
ونعتَبِرُ؟
نَطلِقُ بِألسِنتنا
حِلو ألكلامِ
وقلوبِنا
بنارِ ألنِفاقِ تَستَعِرُ
يا مُحباً للخير
أظهِر ما فيك
ولا رياءً بهِ
بالصِدقِ دوماً سَتنتَصِرُ
و بهِ تسعد حياتنا
و من خلاياه
شَهدٌ نَعتَصر
و عند رحيلنا ألى الرحمن
رحيماً بنا سيكون
و طوق الصدق لن ينكسر
يا أيها القاصي أدنو
لتأخذنا
فكل شيءٍ بِنا
و إن كانَ حياً
سيَحتَضرُ
حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...