الخميس، 16 مايو 2019

طفولة غافية .. بقلم هدى ابراهيم أمون

طفولة غافية
حين طافت ذكراك
عند نافذتي...
معاً كنا نجوب الفيافي
نمرح بضحكاتنا البريئة
التي غُرست كوردة على ضفاف قلبي زهرة حب لا يموت...
أتساءل اليوم عن عهدنا القديم
كيف غاب و انثنى بين طيات الوجود؟!
كنا نبنيه قصراً
كطفلين منشغلين بعالمهما
على شاطئ
لا يسمحا بهدم قصرهما
الرمليّ المكين...
وبحثنا عن جزيرة
باتجاه مختلف
نكتشفها وحدنا
تلج إليها أحلامنا النقية
الناصعة البهاء
نرصف البحر بأشجار الأماني...
لكن عندما نادانا الطريق...
لهونا ونسينا ذلك الحب
الذي غاص في
أعمق النبضات لطفلين حالمين
لم يتعرفا بعد على الحنين...
ومضت في غابر الأفكار
هاتيك الأحاسيس الخبيئة
تستحضر الإنسان فينا
عبر تلك الذكريات...
حبنا كان حقيقة ليس
لهواً عابثاً
أوخيال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....