الخميس، 2 مايو 2019

لست أملك مدمعى .. بقلم .. ميسون الازدي

و كتمت آلام الحنين فأفصحت
عيني و أنطقها الفؤاد بأدمُعي
الكل يسمع في الوداع حنيننا
لكنَّ أصدقه الذي لم يُسمع
و رجوت عيني أن تكف دموعها

يوم الوداع أنشدتها. لا تدمعي
أغمضتها كي لا تفيض فأمطرت
أيقنت أني لست أملك مدمعي
و رأيت حلماً أنني ودّعتهم
فبكيت من ألم الحنين وهُم معي
مُر عليّ بأن أودّع زائراً
كيف الذين حملتهم في أضلعي
ميسون الازدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...