السبت، 15 سبتمبر 2018

درتِي رِيشَه وَرْيَاشْ .. ( عامّي جزائري )بقلم : أبو آية عبد الرحمان ڨراري

درتِي رِيشَه وَرْيَاشْ ... ( عامّي جزائري )
Abderrahman Guerari

درتِي رِيشَه وَرْيَاشْ .. ( عامّي جزائري )
درتِـي رِيـشَه وَرْيَاشْ ...
ورفعتِ صَوتك اِعْلِيَا
أُوَلّيتِيلِي فَرد اِكبَاشْ ...
بِڨْـرُونكْ تَنطـْحِ فِيَ
زَينكْ فِ لمْرَايَه غَشَّاشْ ...
وَفعَالكْ ما تَخْفَى اِعْلِيَا
إِحْسِبْتك زَينَتْ لعْرَاشْ ...
ولْقَافْزَه اِعْلى عِلْجِيه
ماجْرَحْتكْ ماڨتْلكْ اِعْلاشْ ...
إسْمعِينِي قَيْ سْوَيعَه وُشْوَيَّ
إِطْرِيڨْ اللّه مافِيها تَنْبِاشْ ...
هِيَّ النُّورْ ... لَيْكُ أو لَيَ
القَانْعَه بِالرّزقْ ماتُخْزُرْ لَنهَاشْ ...
راضْيَه بالْعَيشْ أُو بِالنِيَّه
إتْجِيهَا الدُّنْيَا فِ غَمْضتْ لَرْمَاشْ ...
أُو مَ بَينْ صَبْحَى وُعْشِيَّ .

بقلم : أبو آية عبد الرحمان ڨراري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....