الاثنين، 3 سبتمبر 2018

##----عاشقة ديانا-----الكاتبه الشاعره----- منى فتحى حامد

##----عاشقة ديانا----
------------------------
يا من كنت بعالمكِ مبهره
لبساطة حياتكِ كنت هاويه
ما من بين بستان و خيول مغرمه
يا من كنت بالحياةِ أنا و لست أنا
أسيرة لمشاعركِ الرومنسيه
و كل من حولكِ ما أدركوكِ فاتنه
ما أحسنوا لأحاسيسكِ بالمعامله
بل تمادوا بآراء نحوكِ سائمه
لما يخصكِ بمحبة أو رحمه
لكننى ما زلت إليكِ متابعه
أناشد دنياكِ هدوءاً و أملا
شعرتُ دنيانا متقاربه
ما تركتُ لكِ قصةً أو روايه
لملمت مشاعرى من نغماتها
لمست روحي بحنان معانيها
ناديت عشقاً من بين همساتها
لكنها ،،،،ويل و آه من أهوالها
تناغموا فيها عن حياة صعبه
كلها آمالاً مرجوه و أحلاماً ضاله
مستتره خلف أسواراً شاهقه
ظلت بها وحدها بقصور مشيده
ما يسمعها إنساناً أو ملائكه
تخفي دموعِ بين إبتسامات ناديه
و استمرتْ حياتى مثلها متشابهه
بكل سيناريوهاتها ممثله
تارة آلام و تارة سعاده
باحثة عن فرحه و بهجه
رسمتها بإحساسي فى لوحة جذابه
إضافة لبسمة الموناليزا
أسميتها عاشقة ديانا

##----الكاتبه الشاعره-----
منى فتحى حامد
2-9-2018.
٢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...