الخميس، 27 سبتمبر 2018

( وليدا ..للحب )بقلمي / فايز علام ...مصر ..

( وليدا ..للحب )
حينما اكتب عنك ...
يأخذني هواك إليك
فأنام على صدرك ..

فأنسى ما كتبت ..
فبين راحتيك ..
لا يكتب ولا يقرأ شئ ..
سيدتي ..
لقد مات وليد حزنك ..
منذ أنا جئت ..
فلنسمى وليدنا الجديد ..
الحب ...
وكفى فى الماضى ..
نجول ..ونكتب ..
فيا شقرائي هيا ..
نغنى لحن التمنى ..
فنار الشوق تلهمني ..
وأنت مازلت أنت ..
تائهة بين سطوري
تبحثين فى كلماتي ..
ألم يصلك إحساسي ..
والشوق الذى طغى ..
على القلب ..
حتى صار يتنازعني ..
من كثرة الفكر ..
كفى إبحارا في ..
أخاف أن تقارني ..
بيني وبين الآخر. ..
فيموت العشق فى الشك
يا سيدتي ...
أنا لست كباقى الرجال ..
فامرأة واحدة عندى ..
تكفى ..
وانت عندى كل النساء.
....................
بقلمي / فايز علام ...مصر ..

26 / 9/2018
٢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....