الأحد، 23 سبتمبر 2018

فاتنتي *******بقلمي الاديب عبد الستار الزهيري

فاتنتي
*******
فاتنتي دعيني أكتب لعينيكِ
وأستدرك الهمم

قصيدة فيها البوح يعلو
هامات القمم

فيحاء من أرض الخلود
أصيلة والنعم

باسمة المحيا في عينيكِ
حور وشمم

في يديكِ غصن ياسمين
وعلا كتفكِ النجم

أيتها الشهباء الحوراء صادقة
الحرف بارعة الكلم

رحماكِ بعاشق بين السطور
أضاع القلم

كأنكِ كنز تتجولين وفيكِ
شيءٍ من نغم

أراكِ تتصدرين الواقع وتأتين
في الخيال والحلم

أقمت في عينيكِ رحالِ
أبحث عنكِ بين العدم

يا صاحبة العلياء بكِ فخاري
فأنتِ الزهو والعلم

بكِ يليق كل فخار فأنتِ شاعرة
بارعة الحرف والقلم

ولمهركِ جلبت العقيق والزمرد
وأسوق لكِ حمر النعم

أيتها الساكنة بين الخوافق
أني أراكِ محلقةً كالحلم

أنخت في بابكِ المطايا أنتظر
ما تجودين والكرم

سأكون عندكِ اليوم شاكيا
حال العمر قبل الهرم

وأطوف بين الأمصار باذخ
العطاء شاحذ الهمم

فاتنة ساحرة من أرض الغرام
في قلبها وَقِرَ الوشم

سلطانة الحب ومن شفاهها
ساح الشهد والنغم

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات
تعليق
التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....