الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

( لماذا تلوميني ) القلم الرومانسي عزت صبحي غالي

( لماذا تلوميني )
لأنني أحببتك يا شمعةً تحترق كل لحظةٍ
حتى يضيء نورها لكثيرين ممن لا يعرفون الحب
أحببتك لأنك الزهرة الرقيقة التي قررت الحياةِ

وحيدةً .. على ألا تسرق الماء الذي يحيها
أحببتك لأنكِ القلب الذي ينبض داخل صدري
لأنكِ الروح التي تسكن جسدي
أحببتك لأنني أحترق شوقاً لكِ
حنيني يزيد لكِ في كل لحظةٍ
أحببتك لأن الجميع ينساكِ في وقت
كل يبحث عن مصلحته على أنقاضك أنت
أحببتك لأن غيابك لم يعلمني نسيانكِ
لأن حبك مُشرق في قلبي دائماً
كما تشرق الشمس كل يوم
أحببتك لأنني لن أتعلم كيف أكرهك
كيف أكرهكِ
و الحب يتعلم الحب .. من حبك أنت
أحببتك لأن الأمل مازال موجوداً
ولو كان واحداً في المليون لن أتنازل عنكِ
أحببتك لأن حبي لكِ علمني معنى الإخلاص و الوفاء
أحببتك لأن القلب الذي أحبك لا يكره
و العاشق الذي عشقكِ لا و لن يخون
أحببتك لأنني لم أعتاد سوى قولها لكِ
فأرجوك اقبليها سيدتي أو لا تقبليها
فأنا لن أتخلى عنكِ مهما طال الزمان
لأنني من كل قلبي و بكل مشاعري أحبك
القلم الرومانسي
عزت صبحي غالي

( حقوق النشر محفوظة )
١٥٢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....