الأربعاء، 19 سبتمبر 2018

ديما دموع .. بقلم / رضا حسب النبى

ديما دموع
ليه الضحكه إللى طالعه مش ناويه تانى الرجوع
حتى فى عز فرحتى إنطفت كل الشموع
وخدى والوساده إشتكو من كتر الدموع
لسه فاكره وأنا فى لفتى بكيت يوم السبوع
وحبيبى سابنى وراح وقالى مافيش رجوع
حتى فى صلاتى أناجى ربى ديما بكل خشوع
وراضيه بنصيبى وقسمتى وصابره بالقنوع
ومسير الليل يعدى والفجر لابد منه طلوع
والضحكه ترجع تانى وكفايه ياعين دموع


بقلم / رضا حسب النبى
١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....