الخميس، 10 أكتوبر 2024

مُعزبى .. بقلم .. عبير الصلاحي

دثر فؤادي حين صدك بالمنى
من ذا يغالب في الهوى ويعادي؟!قد تكون صورة ‏نص‏
واحفظ عهودك في الغرام معذبي
عل الوفاء يحد من إجهادي.
قد كنت يوما نعم قلب عاشق
لا يعرف الهجر المقيت ودادي
بت الوحيد بدرب عشق ذلني
توجته نظما فسكب مدادي
عبير الصلاحي

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....