الأحد، 7 يناير 2024

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

 قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏طفل‏‏ و‏زهرة‏‏

همست فسمعت وكان بيني وبينها اميال..
قالت ماتريد
قلت الود والوصال ..
قلت هل تسمعين همسي
وبيننا اميال وسفر وبحار
قالت ياهذا ان كانت الاجساد قد تباعدت وبينهما
اسفار.
فأن الاروح قريبه تتلاقي.
قلت اني في حيره اسمع
هاتفك ياناديني ينادمني
وكأن نبض وريدي متصل
بوتينك يغزيني للحياه
قالت اقبل فاانا في انتظار
ولم تجد غير الحب والجمال ولذاذه اللقاء
وكأس الهوي يسكرنا
قلت وددت ان يكون لي اجنحه
مثنه وثلاثه ورباع ..
لأعجل اللقاء...
مساء الفل والياسمين..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....