أشتاقك....
بحجم الأمان الذي سكن فؤادي وأنا بين هواء أنفاسك ...
أشتاقك
بحجم الخوف في روحي عند بعادك ...
إلا أني أتنفس إشتياقك ...
أشتاقك
بكل همسات الكون التي شاركتني شوقي في غيابك ...
أشتاقك
وأشتاق الليل الذي جمع بيننا ...

لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق