وحيدا في صمت الليل
و تعارك الأفكار
انجرفت سهوا
في جوف الماضي المعتم
فكانت محطات مبعثرة
بين المرارة و المستطاب
حلما محطم
و تضيق في السبل
عمرا تبددت كسرعة طيف
و كأنني لازلت
في ريعان الصبى
غائرا في حلم الاختلاق
وبتأمل على مرآتي
دهمني صورة مزقتها السنين
خطوط متشابكة
رسمتها ريشة مجنونة
و غمر من المعاني
منقوش على الجبين
عيون شاردة
غائرة في الاوهام
حزينة حمراء اللون
كجمرة تائهة
على مفترق المتاهات
يجهل مصيره المحتوم
عجبا
من الراحل اولا...انا...ام....هي !!!!؟
٠ففي الخاتمة كلنا راحلون
مرارة الفراق أجلت الكون
فكيف لكاهلي
ان يحظى رحيلا
في الصمت السكون
و تعارك الأفكار
انجرفت سهوا
في جوف الماضي المعتم
فكانت محطات مبعثرة
بين المرارة و المستطاب
حلما محطم
و تضيق في السبل
عمرا تبددت كسرعة طيف
و كأنني لازلت
في ريعان الصبى
غائرا في حلم الاختلاق
وبتأمل على مرآتي
دهمني صورة مزقتها السنين
خطوط متشابكة
رسمتها ريشة مجنونة
و غمر من المعاني
منقوش على الجبين
عيون شاردة
غائرة في الاوهام
حزينة حمراء اللون
كجمرة تائهة
على مفترق المتاهات
يجهل مصيره المحتوم
عجبا
من الراحل اولا...انا...ام....هي !!!!؟
٠ففي الخاتمة كلنا راحلون
مرارة الفراق أجلت الكون
فكيف لكاهلي
ان يحظى رحيلا
في الصمت السكون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق