أنقدوا الحب !!
أنا لا أمزح ، الحب في محنة ! إنه يحتضر ، إنه يكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة ! لنكتف جهودنا ونفعل ما في وسعنا من أجل إعادة الثقة له بنفسه ، حتى ولو من باب المجاملة ، بادئ ذي بدء !
ألا تريدون أن تفعلوا شيئا من أجل الإنسانية والحياة ؟ أيعجبكم أن تروا حياة خالية من شيء اسمه الحب ؟ أتفضلون الأحقاد والكراهية على هذه العاطفة النبيلة التي تعطي لكل شيء معنى ؟
حب الإنسان لله ، حب الأبوين لأبنائهم وحب الأبناء لأبويهم ، حب الحبيب للحبيب ، حب فعل الخير ، حب مساعدة الناس . . هذا وأشياء أخرى هي المواضيع التي يجب أن نجتهد فيها لإعادة الحب بيننا !
الودود إسم من أسماء الله الحسنى ومعناه الذي يحب عباده ؛ فلم لانحبه نحن كذلك ونفعل ما يطلبه منا حتى يرضى عنا ؟ وإن رضي عنا فلنا خير الدنيا والآخرة ! حب الحبيب للحبيب ، دون نفاق أو غدر أو خيانة . . هذا سيعطي للحياة حلاوة مابعدها حلاوة ! حب فعل الخير ومساعدة الناس على قضاء حوائجهم سيجعلنا في مصاف الأنبياء والشهداء ، وربما أكثر ! فرسولنا الكريم عليه أفضل الصلوات والسلام كان قد قال لنا مامعناه أن لله عبادا سيكونون يوم القيامة على منابر من نور ، نورهم تشخص منه الأبصار، لا هم بالأنبياء ولا هم بالصديقين ولا هم بالشهداء ، بل إنهم قوم تقضى على أيديهم حوائج الناس.
هيا انهضوا وافعلوا ماتستطيعون فعله من أجل إنقاد الحب من الضياع ، فبدونه لن يكون لحياتنا أي معنى !!
أنا لا أمزح ، الحب في محنة ! إنه يحتضر ، إنه يكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة ! لنكتف جهودنا ونفعل ما في وسعنا من أجل إعادة الثقة له بنفسه ، حتى ولو من باب المجاملة ، بادئ ذي بدء !
ألا تريدون أن تفعلوا شيئا من أجل الإنسانية والحياة ؟ أيعجبكم أن تروا حياة خالية من شيء اسمه الحب ؟ أتفضلون الأحقاد والكراهية على هذه العاطفة النبيلة التي تعطي لكل شيء معنى ؟
حب الإنسان لله ، حب الأبوين لأبنائهم وحب الأبناء لأبويهم ، حب الحبيب للحبيب ، حب فعل الخير ، حب مساعدة الناس . . هذا وأشياء أخرى هي المواضيع التي يجب أن نجتهد فيها لإعادة الحب بيننا !
الودود إسم من أسماء الله الحسنى ومعناه الذي يحب عباده ؛ فلم لانحبه نحن كذلك ونفعل ما يطلبه منا حتى يرضى عنا ؟ وإن رضي عنا فلنا خير الدنيا والآخرة ! حب الحبيب للحبيب ، دون نفاق أو غدر أو خيانة . . هذا سيعطي للحياة حلاوة مابعدها حلاوة ! حب فعل الخير ومساعدة الناس على قضاء حوائجهم سيجعلنا في مصاف الأنبياء والشهداء ، وربما أكثر ! فرسولنا الكريم عليه أفضل الصلوات والسلام كان قد قال لنا مامعناه أن لله عبادا سيكونون يوم القيامة على منابر من نور ، نورهم تشخص منه الأبصار، لا هم بالأنبياء ولا هم بالصديقين ولا هم بالشهداء ، بل إنهم قوم تقضى على أيديهم حوائج الناس.
هيا انهضوا وافعلوا ماتستطيعون فعله من أجل إنقاد الحب من الضياع ، فبدونه لن يكون لحياتنا أي معنى !!
مصطفى دهور. أستاذ اللغة الفرنسية
الدار البيضاء.
الدار البيضاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق