الخميس، 20 ديسمبر 2018

حبيبي .... مروه صالح

حبيبي ....
ٱما بعد
سٱعلق هذا العام
ٱمنياتي بعينيك
سٱرسم ٱحلامي
بٱهداب جفنيك
سٱصلي للسماء
تجمعني بك
وٱتنفس عبيرك
بياسمين الصباح
كل نهار ......
ستكون شجره
العيد ....
وٱمل الغد
القريب .......
ستكون فجري
القرمزى .....
المولود من رحم
وجنتيك ......
طفلي المشاكس
العابث بٱوراقي
المزركشه .......
وهدايا الليل المزين
بضحكات الساهرين
ستكون سامرى
روحي وخبايا السر
والجنون ......

مروه صالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....