الجمعة، 21 ديسمبر 2018

رأت عيني .......... محمد ابو إبراهيم ....

رأت عيني .....
............
في الجنة مربع أحمر ......
والمسجد والشيخ يخطب
ظلام دامس كلما فركتها
مع الاستغفار تحول أخضر ......
أتوقف لأسمع ما يقول شيخي
فتألمني عيني لأعود وأستغفر .....
ساحات واسعات سرقت ناظري
ما بينهما صوت الشيخ والمنبر ......
أغيب للحظة ثم أعود لرشدي
أحاضر أنا أم لم أحضر ....
همسات من داخلي تقلبني
أوجاع ذنب والدمع أنهر .....
للموت أصبح من يخيفنا لكنه
الذنب الذي به نستهتر .....
..... محمد ابو إبراهيم ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....