السبت، 29 ديسمبر 2018

{ أنا و المطر }


{ أنا و المطر }
تمطر الدنيا علينا ، و يصفو ، هوانا
و يكسو جونا برد ، و الوان السعادة
و ينساق من نسيم الورد فوح منعش
تطيب بها النفوس ، تبادلها روح الأصالة
و تسكب من مزون البحر عطرا و شذا
لتروي قلوب الناس و تملؤها ابتسامة
و يفرح معها ، كل مأسور ، و طالب حاجة
مع الغيم المطير تضيع آثار العداوة
و تحلو كل لحظه ، كل فكرة ، عندما يحلو
الكلام عن الحضاره ، عند زخات الغمامة
<<>>
بقلم حسين حزام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....