الأحد، 21 سبتمبر 2025

حلمت بك .... بقلم ..حور العين روزالينا

 قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏‏شفق‏، و‏أفق‏‏‏ و‏محيط‏‏

فيما يرى النائمون..رأيت
أنك تمضي للبعيد..
الماء ملئ يمينك
وفي يسارك جمر!!
ثمّ اعطيت الإشارة بالحريق
عبثا أقاوم ..
خنجر النار يرعى في دمي
وينكرني النشيد!
فلك إذن أن تحرقني..ولك إذن أن تغرقني
ولك إذن ماذا ؟؟ نسيت!
فالكل لك ولي وحدي هذا القصيد
حلمت بك
تغزل ثوب الفراق بخيوط من دمي
وتضحك سؤالا :
أين الآن بعدك أقيم!؟
أنا..لا فيك لا فيّ
في المدى بيننا أهيم..
حلمت بي أحكي لك
عن أنّي رأيت مطرا يساقط أسماكا
نهرا يصاعد أقمارا
لكني ..لم ازعم أبدا
أني رأيت دما يفرّ من شرايينه
قبل دمي..
نهرا يغادر شاطئيه قبل قلبك!
وأقسم أني رأيت
ليلا يفرخةأطفال الحنين
لهم كي نغني هذا القصيد!
أي ريح ستهدي القلب بعدك
أسرار الطريق؟!
اراك حين مني نادرا تخرج
يحتلني الصدى..
وحين يخضر المدى
يكون بدء دخولك بي
وخروجي مني.
قل لي :
من يهبني دما آخر؟
فإنّي أتلظى في شراييني بالحريق..
تعال نتفق..
اسكن لغة غنائي
وخل القلب..
كن سمًا اذن في دمي
أو كن ..طريق
والآن قل لي:
أي ريح ستنبت في القلب
أعشاب البريق!
أي ريح من ظلمة الأمواج
تنقذني أيا رفيق!
يا أنت قل لي
أي ريح ستهدي القلب بعدك
أسرار الطريق؟
أي زهر سيستفيق في الروح
وينمو طاردا طحلب الزمن العنيد!..
من ديواني
مرفأ قلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....