الاثنين، 22 سبتمبر 2025

أيها الحب عذرا ... !بقلم ... حسيبة طاهر

 قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏

أيها الحب عذرا ...
يأخذنا الغياب شرقا و غربا ...
نحج الى الحجرالاسود تارة والبيت الأببض تجارة ...
رحلتي الغواية بين الشتاء المهيب و الصيف اللهيب ...
بين التصوف والمجون ... بين العقل و الجنون ...
واذا لبسنا الليل و وشحنا الصمت ...
وجاءنا صوت الفراغ ...
تذكرنا أن الدنيا بدون حب لاتساوي جناح باعوضة ...
ياله من عاشق ربيب الحياة ذاك الذي توسد الحب
و تغطى بالحنين وانتظر لفتة من قدر بيهم ...
قدر سادي يشعل أصابعك كي تضيء وميض حلم ...
وكسحابة صيف يمضي الحلم و تبقى نذبات الحريق
وعضة القدر وغصة الخذلان وقصة سجن كبير وحب ضائع ..
. قليل من الفرح كثير من الندم ...
الماضي بركان خامد و فخ جميله حنين و حزينه الم ...
ووريقات ورد جفت بفعل الزمن ...
دمع محبوس و قول مكبوت ومشاعر من ذهب
ذهبت هباء غباء خضوعا خنوعا ...
إلى أين تمضي بنا الأيام اليوم في زمن اللارجوع ...
في زمن خسوف المشاعر و كسوف الوجدان و قهر الفؤاد .....
عشواء تستخف بنا هذه الحياة الضريرة
تهرول بنا نحو الفناء ... عذرا أيها الحب وحدك
من تدفعنا لنستمر وسط كل هذه الفوضى
و اللاجدوى واللامعنى و الجحود ...
فمن زرق الحب رزق الحياة كل الحياة ... 
بقلم ... حسيبة طاهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....