الجمعة، 19 سبتمبر 2025

** (( سِدْرَةُ النَّجْوَى )).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.

 قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏

** (( سِدْرَةُ النَّجْوَى ))..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
أُلْقِي بِقَلْبِي
فِي بَحْرِ نِيرَانِكِ
وَأَتْرُكُ مَجَاذِيفَي
بَاكِيَةً فَوْقَ الرَّمْلِ
وَالشَّاطِئُ يُبْحِرُ
بَعِيدًا عَنْ أَشْرِعَتِي
يَنَامُ فِي قَبْضَتِي
الخَوَاءُ
وَيَسْكُنُ دَمِي الجُرْحُ
يَتَأَوَّهُ فِي نَبْضِي المِلْحُ
وَالسَّرَابُ مُهَشَّمُ الوِجْدَانِ.
تَاهَ الأُفُقُ عَنْ دَرْبِي
وَضَاعَ الدَّرْبُ بِأَوْجَاعِي
أُنَادِي عَلَى جُثْمَانِي
فَيَخْتَبِئُ نَعْشِي عَنْ صُرَاخِي.
أَيَّتُهَا الطَّاعِنَةُ بِالقَسْوَةِ
أَمَا آنَ لِصَمْتِكِ
أَنْ يَتَرَجَّلَ
عَنْ صَهْوَةِ الحَمَاقَةِ؟!
وَتَعُودِينَ لِي
مُزَرْكَشَةً بِالنَّدَى
وَمُفْعَمَةً بِالابْتِسَامِ
تَصْعَدِينَ أَدْرَاجَ أَشْوَاقِي
إِلَى سِدْرَةِ النَّجْوَى.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....