
** (( سِدْرَةُ النَّجْوَى ))..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
أُلْقِي بِقَلْبِي
فِي بَحْرِ نِيرَانِكِ
وَأَتْرُكُ مَجَاذِيفَي
بَاكِيَةً فَوْقَ الرَّمْلِ
وَالشَّاطِئُ يُبْحِرُ
بَعِيدًا عَنْ أَشْرِعَتِي
يَنَامُ فِي قَبْضَتِي
الخَوَاءُ
وَيَسْكُنُ دَمِي الجُرْحُ
يَتَأَوَّهُ فِي نَبْضِي المِلْحُ
وَالسَّرَابُ مُهَشَّمُ الوِجْدَانِ.
تَاهَ الأُفُقُ عَنْ دَرْبِي
وَضَاعَ الدَّرْبُ بِأَوْجَاعِي
أُنَادِي عَلَى جُثْمَانِي
فَيَخْتَبِئُ نَعْشِي عَنْ صُرَاخِي.
أَيَّتُهَا الطَّاعِنَةُ بِالقَسْوَةِ
أَمَا آنَ لِصَمْتِكِ
أَنْ يَتَرَجَّلَ
عَنْ صَهْوَةِ الحَمَاقَةِ؟!
وَتَعُودِينَ لِي
مُزَرْكَشَةً بِالنَّدَى
وَمُفْعَمَةً بِالابْتِسَامِ
تَصْعَدِينَ أَدْرَاجَ أَشْوَاقِي
إِلَى سِدْرَةِ النَّجْوَى.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق