
أرمله
ياريت ماكان إبنى
إللى فى حمله كان
تاعبنى
و فى ربايته غلبنى
عزبت نفسى عليه
وبعت إللى حلتى إليه
حمله تسع تشهر
ورضع الوحيد أكتر
ربيته وعلمته
وجريت وجوزته
قولت الجواز يهديه
ياريت ماخلفته
ولا شفت دى الخلقه
ادعيله بهدايه
يصبح يزيد أكتر
أرجع وأدعى عليه
مشى ورا الواطيه
ويقوللى ياخاطيه
بهدلنى إبنى الايه
مش قادره اشتم ابوه
مالزنب زنبى انا
دلعته وشخلعته
بقى هى دى الجايزه
للى عملته معاه
داعيه عليه يلقاه
فى عياله وربايته
والدنيا تجرى وراه
مايوم يقيم قيمته
ومراته داعيالها
تشوفه فى عيالها
ماتشوفشى حنيه
ولايسقوهاش ميه
تنحاش فيها الميه
ماتسيب لسانها الآه
أما عقاب ربى
بعد الممات تلقاه
مرسى الذكى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق