
لوجهي الآن هويّة أخرى
لأصابعي اثم التفاح .
أحمل ثَمَرَةَ البدءِ فيّ كأنثى بلا نهايات....
والحِكَمُ القديمة، تكفي كي يلهثَ الانتظار في زواياي...
أقبع في تراكم الصدمات
متوجسةً فراغاتٍ مشبوهةً
لا أجيد الكلام إذْ تَرْثني الأصواتُ
ويعود الصدى لهوّة السؤال...
حور العين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق